.•:*¨`*:•. منتديات النجوم.•:*¨`*:•.

Design By: AhmedElsharkawy
 
الرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
أهلا وسهلا بك من جديد اهلاً وسهلاً بك يا {زائر}.آخر زيارة لك كانت .لديك16777215مشاركة.

شاطر | 
 

 كتاب عبقرية الأمام للعقاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميدوجيمى
مراقب عام
مراقب عام


ذكر
عدد الرسائل : 1853
حالتك الآن : زى الفل والحمد لله
الأوسمة :
الإدارة :
  :
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: كتاب عبقرية الأمام للعقاد   الجمعة أكتوبر 12, 2007 3:12 am


من المفروغ منه أن "علياً" رضي الله عنه كان من أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إن لم يكن أحبهم إليه على الإطلاق.. كان النبي يغمر الأقربين والغرباء بالحب فأي عجب أن يغمره بالحب وهو ابن عمه الذي كفله وحماه، وربيبه الذي أوشك أن يتبناه، وزوج ابنته الغالية الحبيبة، وبديله في الفراش ليلة الهجرة، ونصيره الذي أحسن البلاء في جميع غزواته، وتلميذه في فقه الدين؟
لذلك لم يكن غريبا أن الرسول كان يسره ويرضيه أن يحببه إلى الناس، ويسوءه ويغضبه أن يسمع من يكرهه ويجفوه.. بعثه الرسول في سرية ليقبض الخمس فاصطفى سبية، فاتفق شهود السرية الأربعة أن يشتكوه للرسول، فكره ذلك منهم وقال لهم وقد تغير وجهه: "ماذا تريدون من عليّ؟ عليّ مني وأنا منه وهو وليّ كل مؤمن بعدي".. قال "الزبير" يوما للرسول: لا يدع ابن أبي طالب زهوه، فقال له الرسول: إنه ليس بزهو، ولتقاتلنه وأنت له ظالم.
وبعثه الرسول لليمن فطلب بعض رفاقه أن يريحوا إبلهم ويركبوا إبل الصدقة فأبى فاشتكوه للرسول فهتف: "والله لقد علمت إنه لجيش في سبيل الله".. وفي موقف مماثل قام الرسول خطيبا وقال: "يا أيها الناس: لا تشكوا عليا، فوالله إنه لجيش في ذات الله".

ويلوح لنا أن الإمام "عليا" كان في بيئة مطبقة العداء له.. تفسير ذلك ليس هيناً فمثله لا يرزق صداقة الألفاء، لأنه من أصحاب المزايا التي تغري بالمنافسة أو بالحسد، ولا تحميها المنافع ولا المداراة. فهو شجاع، عالم، بليغ، ذكي، عريق النسب، فإن لم يحسد هذا فمن يحسد؟!
شجاع نصر الرسول وهو بعد صبي وسط شيوخ قومه حينما أحاطوا به ينذرونه وهو يسأل عن النصير فيقول الصبي الذي لم يبلغ مبلغ الرجال في ثقة: أنا نصيرك يا رسول الله.. رقد في فراش النبي ليلة الهجرة ومكة كلها تأتمر على قتله.. تصدى لـ"عمرو بن ود" وقتله والرسول يستبقيه خوفا عليه.. قوي صلب يرفع الفارس بيده ثم يجلد به الأرض في غير جهد.. وإذا أمسك بذراع الرجل فكأنه أمسك بنفسه فلا يستطيع أن يتنفس.. لم يبارز أحدا إلا قتله.. وقد يزحزح الحجر الضخم لا يزحزحه رجال ويحمل الباب الكبير ينوء بحمله الأشداء، ويصيح الصيحة فتنخلع لها قلوب الشجعان.
ازدانت شجاعته النادرة بحلية الورع فلم يبدأ أحداً قط بقتال وله مندوحة عنه فإذا نازلوه لم يحمل لهم ضغينة بعد ذلك.. صلى في موقعة الجمل على القتلى من خصومه وأنصاره.. وظفر بـ"عمرو بن العاص" -وهو أخطر عليه من جيش كامل- فأعرض عنه وتركه ينجو بحياته حينما كشف عورته آنفا أن يقتل رجلاً يخشى الموت إلى هذا الحد.. وجلد رجلين من أتباعه ذكرا السيدة "عائشة" بسوء.. وسار في ركابها أميالا وأرسل معها من يخدمها ويحف بها.
مروءة مع خصومه.. من استحق الكرامة ومن لم يستحقها. رثى "طلحة" الذي خلع بيعته رثاء محزون يفيض كلامه بالألم والمودة.. وأوصى أتباعه ألا يبدأوا بقتال الخوارج الذين كانوا أشد عليه من أصحاب "معاوية" لأنه رآهم مخلصين وإن كانوا مخطئين.
فقيه سباق إلى ميدان العلم.. صادق مع نفسه ومع الآخرين.. عامل بإيمانه يأكل الشعير وهو أمير المؤمنين.. يجمع مع الزهد سماحة طبع ومع الحكمة كراهية غدر.. شجاع لأنه قوي، وصادق لأنه شجاع، ومستقيم لأنه صادق.. ذو نخوة وفروسية إذا منعه جند "معاوية" الماء لم يمنعهم حينما أجلاهم عنه.. يقول لأتباعه معلما: "إن الله قد نصركم عليهم ببغيهم، فخذوا حاجتكم من الماء وانصرفوا".. يكره سب أعدائه إلا حينما يضع الحق موضعه خشية ضلال الناس.. عادل في أحكامه يقاضي نصرانياً في درعه -وهو أمير المؤمنين- إلى قاضيه "شريح" فيحكم للنصراني لأنه ليس له بينة.. فيضحك "عليّ" وينصرف لكن النصراني يشهد بالإسلام قائلا: "تلك أحكام أنبياء".
صفاته
هو أول هاشمي من أبوين هاشميين فاجتمعت له خلاصة الصفات الهاشمية وفي مجملها النبل والشجاعة والذكاء.. أبوه "أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف"، وأمه "فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف".. حينما أصاب القحط قريشا أخذ الرسول "عليا" في كفالته تخفيفا عن عمه "أبي طالب" وغمره بالحب والرعاية.. كان طفلا مبكر النماء سابقا لأقرانه في الفهم والقدرة، ونشأ متين التكوين في الشباب والكهولة عريض المنكبين ذا قوة جسدية بالغة الصلابة، لا يبالي بالحر والبرد، شجاعا متورعا عن البغي.. تقترن شجاعته باعتزاز بالنفس في مواقف النزال.. يسميها من يكرهه "زهوا" وما هي بزهو ولكنها كالشجاعة أداة ضرورية من أدوات القتال.. لا يتكلف إظهار شيء ولا إخفاء شيء ولا يقبل التكلف حتى من مادحيه.. من شواهد هذه الثقة قوله: "اسألوني قبل أن تفقدوني".. وحينما عتب عليه "طلحة" و"الزبير" أنه ترك مشورتهما قال: "لم أحتج إلى رأيكما ولا رأي غيركما، ولو كان ذلك لم أرغب عنكما ولا عن غيركما".
كانت قلة تكلفه توافق خليقته الكبرى من الشجاعة والثقة، يخرج إلى مبارزيه حاسر الرأس وهم مقنعون بالحديد.. ويخرج إليهم حاسر النفس وهم مقنعون بالحيلة والرياء. هي خليقة الصدق في السراء والضراء وكان دائما عند قوله: "علامة الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك".
وصدق في إيمانه وتقواه كما صدق في زهده الذي لهج به خصومه قبل أحبابه.. يأكل الشعير الذي تطحنه امرأته بيديها، ويبيع سيفه ليشتري -وهو أمير المؤمنين- الكساء والطعام.. وبرغم هذا الزهد الشديد كانت فيه سماحة ودعابة وحسن حديث.
وكان نصيبه من الفطنة لا ينكره منصف.. أشار على "عمر" و"عثمان" أحسن المشورة في مشكلات الحكم والقضاء، وكان أشبه بالمنقبين عن الحكمة يفهم أخلاق الناس وخفايا الصدور ولكنه يلتزم بآداب الفرسان.. قال رضي الله عنه: "والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر، ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس".

مفتاح شخصيته
آداب الفروسية هي مفتاح تلك الشخصية النبيلة.. كانت النخوة فطرة فيه ولا سيما في معاملة الضعفاء، أصاب المقتل من عدوه عدة مرات فأبى أن يغتنم الفرصة لأنه أراد أن يغلبه غلبة الرجل الشجاع الشريف.. لا يعادي امرأة ولا رجلا موليا، ولا جريحا عاجزا عن القتال ولا ميتا.. بل يذكر له مآثره ويبكيه ويصلي عليه.. ينهى أصحابه عن سبي أعدائه ويرفض سبابهم ويطلب منهم الدعاء لهم بالهداية ولا يكفون عن لعنه والبغي عليه..
ولد داخل الكعبة وكرم الله وجهه عن السجود لأصنامها حتى بدا ميلاده إيذانا بعهد جديد.. تربى في البيت التي خرجت منه الدعوة الإسلامية وعرف العبادة من صلاة النبي وجمعت بينه وبين النبي قرابة ومحبة مضاعفة.. جميل "أبي طالب" -الذي كفل "محمدا" وهو يتيم- يؤديه الرسول وجميل "محمد" صلى الله عليه وسلم في "علي ابن أبي طالب".. جو من الحب والإيثار والمعروف يندر وجوده.
ويلوح لنا أن الرسول كان يُحبّب "عليا" إلى الناس ليمهد له الخلافة في وقت ما ولكن على أن يختاره الناس طواعية لا حقا من حقوق العصبية الهاشمية.. فإنه -عليه السلام- لم يحذره خطرا على الدين أشد من أن يحسبها الناس سبيلا إلى ملك بني هاشم، وقد حرم نفسه الشريفة حظوظ الدنيا وأقصى معظم بني هاشم عن الولاية لينفي هذه المظنة ويدع الحكم للناس يختارون من يرضونه.
فالتزم في التمهيد لـ"عليّ" وسائل التدريب مثل إرساله في سرية إلى فدك لغزو قبيلة بني سعد اليهودية، وأرسله إلى اليمن للدعوة إلى الإسلام، وأرسله إلى منى ليقرأ على الناس سورة براءة، وأقامه على المدينة حين خرج إلى غزوة تبوك.. ولم يفته مع ذلك أن يلمح الجفوة بينه وبين الناس وأن يكله إلى السن لعلها تعمل عملها مع الأيام.
الخلافة
من المعلوم أن "عليا" كان يرى أنه أحق بالخلافة من سابقيه وأنه لم يزل مدفوعا عن حقه منذ انتقل النبي عليه السلام إلى الرفيق الأعلى.. كانت قرابته للرسول -في اعتقاده- تؤهله للخلافة مع مزاياه من شجاعة وعلم وفروسية ونبل.. لكن الحقيقة أن قرابته للرسول كانت المانع الأكبر له من توليه الخلافة؛ لأن عصبيات قريش أنفت من اجتماع النبوة والخلافة في بني هاشم وتوجست أنها لن تغادرهم لو دخلت فيهم، بينما لو دخلت في بطن آخر من بطون قريش لتداولوها بينهم، هكذا كان تقديرهم..
ورغم يقينه الراسخ في حقه لم يكن يشعر بجفوة أو بنقمة على الخلفاء السابقين، وأعانهم برأيه وعمله وجاملهم مجاملة الكريم وأوفى دلائل وفائه أنه سمى ثلاثة من أبنائه بأسماء الخلفاء الذين سبقوه: "أبي بكر"، و"عمر"، و"عثمان".
بيعة سيدنا "أبي بكر" حدثت أثناء انشغاله بدفن الرسول.. كانت فلتة على حسب تعبير "الفاروق" الذي علم باجتماع الأنصار في السقيفة لاختيار خليفة واستقر الأمر على "أبي بكر" في النهاية الذي أوصى حين وفاته بالبيعة للفاروق "عمر".. ومرت الأعوام على خير حال حتى وفاة "عمر بن الخطاب" الذي جعل الأمر شورى بين ستة من كبار الصحابة وانتهى الأمر ببيعة "عثمان" وتجاهل "علي" الذي كانت قريش في جفوة منه؛ لأنه قتل رءوسهم في حروب المسلمين مع قريش دون أن يملكوا الثأر منه بطبيعة الحال لأنه قتلهم كفارا. وسارت الأمور في النصف الأول من عهد "عثمان" على خير حال قبل أن تسوء لشيخوخة الخليفة وترف الأعوان بعد أن أقبلت الدنيا بعد الفتوح العظيمة ففترت عزيمة التمسك بالتعاليم النبوية، وعظمت رغبة الناس في التفكك من القيود الصارمة.
حدث تفاوت ملموس بين المترفين والمحرومين الذين استنكروا إهمال تعاليم الرسول، واشتد سخط الموالي (وهم شعوب البلاد المفتوحة مثل الفرس) على عدم تطبيق تعاليم الإسلام في المساواة والعدل وتمييز الناس بالتقوى لا على العرق والعصبية.
الفتنة الكبرى
كان الإمام "عليّ" في أصعب موقف ممكن فهو مطالب أمام الثوار باستنكار المخالفات، ومطالب أمام الخليفة بكبح جماح الثوار. واجتهد في دفع الأذى عن "عثمان" بكل وسيلة، وطلب منه الإذن بقتال الثوار فرفض أن يراق الدم بسببه وحينما اقتحم الغوغاء داره من الدور المجاورة وقتلوا الشهيد ذا النورين تملكه الغضب الشديد وامتنع عن البيعة وغادر المدينة إلى البساتين المجاورة لمدة خمسة أيام، ولم يقبل بالخلافة إلا على مضض لخوفه على المسلمين من الفتنة.
وبالطبع باشر الأمور بعدله وحكمته فعزل الولاة الذين استباحوا أموال الدولة ورفض تولية "طلحة" و"الزبير" العراق واليمن فتمردا عليه وانضمت لهما السيدة "عائشة" رضي الله عنها بزعم المطالبة بدم "عثمان".
تواجه الجيشان في موقعة الجمل بالعراق ولم يألُ الإمام "عليّ" جهدا في الدعوة للسلم والإصلاح لولا دعاة الفتنة من الجانبين.. ولم يكف الإمام عن نصح "الزبير" وذكره بحديث رسول الله "لتقاتلنه وأنت له ظالم"، وراح يعظ "طلحة" وينصحه بالتراجع لكن المعركة نشبت وقتل "طلحة" و"الزبير"، فبكاهما الإمام "عليّ" بدموع غزيرة وجعل يمسح التراب عن وجه "طلحة" ويقول: "عزيز عليَّ أن أراك مجندلا تحت نجوم السماء" وأعاد السيدة "عائشة" رضي الله عنها معززة مكرمة إلى المدينة في حراسة مشددة..
بعدها تمرد عليه "معاوية" بزعم الثأر من قتلة "عثمان" ومتحججا بأن البيعة حدثت من أهل المدينة دون أهل الشام الذين يدينون له بالولاء منذ كان واليا عليهم..
الخاتمة
والحقيقة أن الصراع لم يكن بين "عليّ" و"معاوية" بقدر ما كان بين الخلافة الدينية (ممثلة في علي) والدولة الدنيوية (ممثلة في معاوية) ولأنها كانت أيام الدنيا فقد حسم الأمر لصالح "معاوية". في معركة صفين كاد النصر يتم لجند "عليّ" لولا حيلة "عمرو بن العاص" برفع المصاحف على رءوس الرماح فاقتتل جيش الإمام فيما بينهم وتم التحكيم على كراهة من الإمام "عليّ" وانتهى بخدعة "عمرو بن العاص" لـ"أبي موسى الأشعري" وتفرق جيش "علي" وبقي الإمام في الكوفة يائسا منعزلا وانتهى بقبول المهادنة بينه وبين "معاوية" على أن تكون له العراق ولـ"معاوية" الشام ويكفا السيف عن هذه الأمة.
وتأتي الخاتمة الفاجعة حينما تآمر الخوارج على قتله في حين كتبت النجاة لـ"عمرو بن العاص" و"معاوية" التي استقرت له الرياسة..
وبينما كان الإمام الشهيد يلفظ أنفاسه الأخيرة لم ينسَ أن يحذر بني عبد المطلب من الخوض في دماء المسلمين موصياً ألا يقتل غير قاتله ولا يمثل به فقد نهى الرسول عن المثلة ولو بالكلب العقور.


***********************************************
يــــارَبْ عَلمّنْي أنْ أحــبّ النَاسْ كَما أحــبّ نَفسْي
وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ
وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ
الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق القلوب
مشرف رائع
مشرف رائع


ذكر
عدد الرسائل : 1901
العمر : 30
العمل/الترفيه : الأنترنت وعالم الكمبيوتر
حالتك الآن : كتابه الخواطر
  :
تاريخ التسجيل : 05/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتاب عبقرية الأمام للعقاد   الجمعة نوفمبر 30, 2007 10:18 am

مشكوووووووووور

***********************************************
عــــــــــــــــــاشق القلـــــــــــــــوب

el3ashe2el7zen@hotmail.com

abd_fy_2@yahoo.com

سادع الخيال يسرى فوق الأوراق

فقلمى قلب وحبره بحر من الأشواق

وسادع الشمس تصفع جبهتى لأشتاق

وادوس بقدمى على وجه الفراق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Ahmed Al Basyuni
مشرف عام
مشرف عام


ذكر
عدد الرسائل : 4242
العمر : 50
الموقع : www.stars.dogoo.us
حالتك الآن : الحمد لله على أية حال
الأوسمة :
الإدارة :
  :
تاريخ التسجيل : 16/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: كتاب عبقرية الأمام للعقاد   الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 4:49 pm


***********************************************
أ/أحمـــــــــــد البسيوني
المشــــــــــــــرف العام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب عبقرية الأمام للعقاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.•:*¨`*:•. منتديات النجوم.•:*¨`*:•. :: المنتدى الإسلامى :: العبادات وأركانها :: فقة المعاملات-
انتقل الى: