.•:*¨`*:•. منتديات النجوم.•:*¨`*:•.

Design By: AhmedElsharkawy
 
الرئيسيةبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلالمجموعاتدخول
أهلا وسهلا بك من جديد اهلاً وسهلاً بك يا {زائر}.آخر زيارة لك كانت .لديك16777215مشاركة.

شاطر | 
 

 ملخصات اللغة العربية للصف الثالث الثانوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Mr Ahmed Al Basyuni
مشرف عام
مشرف عام


ذكر
عدد الرسائل : 4242
العمر : 50
الموقع : www.stars.dogoo.us
حالتك الآن : الحمد لله على أية حال
الأوسمة :
الإدارة :
  :
تاريخ التسجيل : 16/08/2007

مُساهمةموضوع: ملخصات اللغة العربية للصف الثالث الثانوي   الجمعة نوفمبر 09, 2007 2:27 pm

هذا هوالموضوع ملخصات اللغة العربية للصف الثالث الثانوي


اولا: ملخص الجزء الأول من قصة ألأيام

يتحدث الكاتب عن ذكرياته عن يوم مجهول، لا يتأكد من تحديد وقته ولكنه يرجح أنه كان فى فجر ذلك اليوم أو فى عشائه لأن (أ) هواءه كان باردًا (ب) ونوره هادئًا خفيفًا (جـ) وحركة الناس فيه قليلة ويتذكر الصبى أسوار القصب التى لم يكن يقدر أن يتخطاها ويحسد الأرانب التى كانت تقدر على ذلك فى سهولة.
- كما كان يذكر صوت الشاعر بأناشيده العزبة وأخباره الغريبة والتى كانت أخته تقطع عليه استمتاعه بها عندما كانت تأخذه بقوة وتدخله البيت لينام بعد أن تضع له أمه سائلاً فى عينيه يؤذيه ولكنه يتحمل الألم ولا يشكو ولا يبكى ثم تنيمه أخته على حصير وتلقى عليه لحافًا وهو لا يستطيع النوم خوفًا من الأوهام والتخيلات التى كان يتصورها من الأشباح.
- ويستيقظ من نومه المضطرب بأعلى أصوات النساء يعدن وقد ملأن جرار الماء فجرًا، فتعود الضوضاء إلى المنزل، وهو يصبح عفريًتًا أشد حركة ونشاطًا مع إخوته.




==================================
- كان مفهوم الصبى عن القناة (الترعة التى فى قريته) فى ذهنه عالمًا مستقلاً عن العالم الذى يعيشه، تعمرها كائنات غريبة من التماسيح التى تبتلع الناس، ومنها المسحورون الذين سحرهم الجن فى خيال أهل الريف، ومنها أسماك ضخمة تبتلع الأطفال، وقد يجد فيها بعضهم (خاتم سليمان) عندما يديره بأصبعه يحقق له خادماه من الجن ما يتمناه.
- فكثيرًا ما تمنى الصبى أن تلتهمه سمكة من هذه الأسماك فيجد فى بطنها هذا الخاتم لكن هناك أهوال كثيرة تحيط به قبل أن يصل إلى هذه السمكة ولكن حقيقة هذه القناة التى لم يكن بينها وبينه إلا خطوات أن عرضها ضئيل يمكن أن يقفزه شاب نشيط، ويمكن أن يبلغ الماء إبطى الإنسان وأنه ينقطع عن القناة من حين لآخر بحيث تصبح حفرة مستطيلة يبحث الأطفال فى أرضها اللينة عن صغار السمك الذى مات لانقطاع الماء.
- كانت هناك أخطار حقيقية حول هذه القناة يشهدها الصبى فعن يمينه جماعة (العدويين) الأشرار وعن شماله (سعيد الأعرابى) و(امرأته كوابس) يتذكر كل ذلك عندما عبر القناة على كتف أحد إخوته وأكل من شجر التوت، كما أكل التفاح وقُطِف له النعناع والريحان.
===============================
- كان الصبى يعيش فى أسرة كبيرة تصل إلى (ثلاثة عشر فردًا) وكان لا يستطيع أن يحكم على منزلته بينهم، فكان يجد فى أبيه لينا ورفقًا ومن أمه لينا ورحمة، ومن إخوته الاحتياط فى معاملته وكان هذا يضايقه وكان يرى من أبيه وأمه إهمالاً وغلظة أحيانًا.
- إحساس الصبى واكتشافه سبب هذه المعاملة بعد ذلك وأنهم يكلفون بأشياء لا يكلف بها مما جعله فى حزن صامت حتى علم الحقيقة وأنه (أعمى).
==============================
- حفظ الصبى القرآن ولم يتجاوز التاسعة من عمره وفرح باللقب الذى يطلق على كل من حفظ القرآن وهو (الشيخ) وكان أبواه يلقبانه بهذا اللقب إعجابًا به، وكان الصبى ينتظر شيئًا آخر من مظاهر المكافأة وهو لبس العمة والقفطان.
- والحقيقة أنه لم يكن مستحقًا لذلك، لأن حفظه للقرآن لم يدم طويلاً لأنه لم يداوم على مراجعته ، وكان يومًا مشئومًا عندما امتحنه والده فى حفظك وتأكد أنه نسيه تمامًا، فغضب من نفسه وغضب عليه سيدنا، وأخذ الصبى يتساءل: أيلوم نفسه أم يلوم والده؟ أم يلوم سيدنا لأنه أهمله؟
================================
- فرح سيدنا بالصبى عندما شرفه أمام والده بحفظه القرآن بعد أن نسيه وكان خائفًا أن يخطئ الصبى، وأعطاه والده الجبة وأخذ سيدنا على الصبى عهدًا أن يقرأ على العريف ستة أجزاء من القرآن فى كل يوم فور وصوله إلى الكُتَّاب حتى لا ينسى مرة أخرى، ودعا سيدنا العريف، وأخذ عليه العهد أن يسمع للصبى ستة أجزاء من القرآن الكريم يوميًا.
==================================
- قرر والد الصبى أن يأتى له بفقيه آخر يحفظه القرآن فى البيت فكان الصبى يقرأ عليه القرآن ساعة أو ساعتين يوميًا ، يتفرغ بعدها للَّعب وعندما يأتى إليه رفاقه من الكتاب لزيارته بعد انصرافهم ويصفون له ما حدث فى الكُتَّاب كان يذم سيدنا والعريف ويظهر ما فيهما من العيوب ظنًا منه أنه لن يعود إلى الكُتَّاب مرة أخرى وأنه سوف يذهب مع أخيه إلى الأزهر.
- ولكن بعد توسل سيدنا لوالد الصبى عاد إلى الكُتَّاب ونال من اللوم والتأنيب كثيرًا على ما ارتكب من أخطاء فى حق سيدنا والعريف.
- وقد تعلم الصبى دروسًا كثيرة من هذا الموقف منها:
أ‌) الاحتياط فى اللفظ وعدم الاطمئنان إلى وعد من الوعود.
ب‌) الصبر على مضايقة اخوته له وشماتتهم فيه فسوف يذهب إلى الأزهر بصحبة أخيه الأزهرى.
===============================
- لم تتم فرحة الصبى بالذهاب مع أخيه الأزهرى إلى القاهرة فبقى سنة أخرى لأنه كان صغيرًا لا يتحمل المعيشة فى القاهرة وتغيرت حياته قليلاً فقد كُلَّف بحفظ (ألفيه ابن مالك ومجموع المتون) وغيرها من الكتب استعدادًا لدخوله الأزهر، وكان يفخر بهذه الكتب لأنها ستؤهله أن يكون عالماً له مكانة مرموقة مثل أخيه الشيخ الأزهرى الذى كانت القرية كلها تقدره وخاصة فى احتفالات مولد الرسول صلى الله عليه وسلم - وتجعله خليفة يخرج على الناس وهم يحيطون به من كل جانب على فرس مزين يطوفون به القرى فى مهرجان رائع وكل ذلك لأنه أزهرى قد قرأ العلم وحفظ القرآن.
=================================

- كان لعلماء الدين فى القرى منزلة كبيرة تفوق منزلتهم فى القاهرة تبعًا لقانون العرض والطلب وكان هؤلاء العلماء الرسميون فى المدن هم:
أ‌) كاتب المحكمة الشرعية (حنفى المذهب)
ب‌) إمام المسجد (الشافعى المذهب).
ت‌) وشيخ آخر (مالكى المذهب).
- كانت ملامح كاتب المحكمة: غليظ الصوت مرتفعه قصيرًا ضخمًا لم يفلح فى أخذ المؤهل العالى من الأزهر (العالمية)، وكان حنفى المذهب، وكانت المنافسة قوية بينه وبين الفتى الأزهرى وخاصة فى الخطبة والصلاة بالناس يوم الجمعة.
- وكان إمام المسجد (الشافعى المذهب) معروفًا بالتقى والورع يقدسه الناس ويتبركونه به ويلتمسون منه قضاء حاجاتهم وشفاء مرضاهم.
- أما (الشيخ الثالث) فكان تاجرًا يعمل فى الأرض ويعطى دروسًا فى المسجد هؤلاء هم العلماء الرسميون أما العلماء غير الرسميين المؤثرين فى عامة الناس ومنهم (الخياط) فكان بخيلاً جدًا يحتقر العلماء الذين يأخذون علمهم من الكتب لأنه كان يرى أن العلم الصحيح هو (العلم اللدنى) الذى يأتى إلى العلماء بالإلهام من الله.
- كان الصبى يتردد على هؤلاء العلماء جميعًا، وكان لهم تأثيرهم الكبير فى تكوينه العقلى ولا يخلو ذلك من اضطراب واختلاف فى التكوين.
=====================================

- بدأت الآلام والمصائب تعرف طريقها إلى أسرة الفتى، وبدأت هذه المصائب بموت أخته الصغرى التى كانت مصدر البهجة للأسرة.
- أخذت الكوارث والمصائب تتوالى على الأسرة فقد الشيخ أباه وفقدت أم الصبى أمها الفانية العجوز وكانت آخر المصائب وأشدها إيلاماً للأب والأم موت ابنها الشاب الذى كان يتهيأ لدخول مدرسة الطب فقد أصيب مع من أصيب بالكوليرا وعانى منها معاناة أليمة مزقت قلب الأسرة كلها طيلة حياتها وعودها أن تعبر النيل إلى مقر الموتى من حين لآخر، وكانت من قبل تعيب الذين يزورون الموتى!
- من ذلك اليوم تغيرت نفسية الصبى حزنًا وكمدًا، وقضى حق الوفاء لأخيه فألزم الصبى نفسه أشهرًا بأن يصلى الفرض مرتين ويصوم فى العام شهرين له ولأخيه وأن يتصرف على روحه ويطعم الفقراء واليتامى، ويقرأ القرآن ويهب ثوابه لأخيه، وما غير سلوكه هذا إلا حين ذهب إلى الأزهر.
=======================================

- كان الشيخ والد الصبى يتمنى ويقول له: "أرجو أن أعيش حتى أرى أخاك قاضيًا وأراك صاحب عمود فى الأزهر..." وجاء اليوم الذى ينتظر فيه الصبى تحقيق هذه الأمنية عندما قرر الوالد سفر الصى إلى القاهرة.
- وفى المحطة جلس الصبى حزينا منكس الرأس يتذكر أخاه الذى فقده شاباً عندما أصابه مرض (الكوليرا) ووالده وأخون الأكبر يشجعانه على السفر وتحمل المسئولية.
- وفى القاهرة وجد نفسه مع جماعة المجاورين، ويصلى الجمعة فى الأزهر ويسمع الخطيب ويحضر بعدها درسًا على شيخ أخيه الذى كانت الأسرة تعرفه والذى كان والده دائم السؤال عنه وعن درسه وعدد الطلاب فى حلقته.
=========================================
- طفولة ابنته البريئة وسذاجتها، ومرحلة عمرها التى تتميز بحب الأطفال لآبائهم وأمهاتهم واتخاذهم مُثُلاً عليا فى الحياة يعتدون بهم ويفخرون بأعمالهم.
- يتحدث الكاتب مع ابنته عن الجهد الذى تحمله فى طفولته ولكنه يخفى بعضًا من مراحل حياته حتى لا يفتح إلى قلبها الساذج، ونفسها الحلوة بابًا من الأحزان.
- يذكرها بجلوسها على حِجْرة واستماعها لقصة (أوديب ملكًا) وبكائها بعد أن رأت (أوديب) كأبيها أعمى قد فقأ عينيه لا يستطيع أن يهتدى وحده إلى الطريق.
- حديثه عن مرحلة طفولته البائسة دون يثير فى نفسها حزنًا فقد تحدث عن شكله ولبسه الفقير جدًا وطعامه الدائم (خبز وعسل أسود) وأنه كان متقبلاً ذلك فى رضا.
- حتى تغيرت حياته تغييرًا كاملاً فأصبح كما هو الآن، والسر فى ذلك هو (أُمها الملاك) الذى بدَّل حياته من البؤس واليأس إلى النعيم والسعادة.
- أوديب: ملك طيبة فى الأساطير اليونانية القديمة ويقال إنه قتل والده وتزوج بأمه دون أن يدرى صلته بها وأنجب منها ولدين وبنتين إحدهما تسمى (أنتيجون) وعندما عرف ذلك فقأ عينيه وهام على وجهه فى الأرض ندمًا على جريمته.


ثانيا: ملخص الجزء الثاني من قصة الأيام

أحداث الفصل:
- انتقل الفتى إلى العاصمة طالباً للعلم متردداً إلى مجالس الدرس فى الأزهر
- وكان يسكن بيتاً غريباً يسلك إليه طريقا غريبة للوصول إليه وكان يدهشه ويثير فى نفسه شيئاً من العجب صوت لم يكن يعرفه عرف فيما بعد أنه صوت (قرقرة) الشيشة.
- وكانت الطريق إلى بيته ضيقة غير مستقيمة تأخذ أنفه تلك الروائح المنكرة، وتأخذ أذنيه أصوات عالية متداخلة للنساء يختصمن وللرجال يتنادون فى عنف ويتحدثون فى رفق وللسقاء يبيع الماء والحوذى يزجر حماره أو بغله أو فرسه.
- ويصف السلم الذى يصعد فيه إلى بيته بأنه متوسط ليس بشديد السعة ولا بشديد الضيق عليه تراب كثيف.
- كان يقيم بالطابق الأول أخلاط من العمال والباعة، أما الطابق الثانى فكان يجد الراحة، حيث الهواء المطلق والببغاء التى كان يحبها صاحبها الفارسى فى قفص بغيض، وكان صوت الببغاء يرشده إلى بيته وكان يمر على بيتين: أحدهما لصاحب الببغاء، والآخر لرجل تقدمت به السن.
- ويصف الفتى بيته الذى يتكون من غرفتين، الأولى فيها المرافق المادية للبيت والثانية للنوم والطعام والحديث والقراءة والدرس وأدوات الشاى وكان الفتى يجلس عن شماله إذا دخل الغرفة ثم يصف المكان الذى يبيت فيه ويصف مجلس أخيه الشيخ مقارناً بينهما.


============================

أحداث الفصل:
- كان الصبى يشعر بالغربة القاسية فى غرفته، فقد كان غريباً عن الناس وعن الأشياء من حوله كما كان يسير مضطرب الخطا، ويشعر بالاستخذاء لذلك ولكنه كان يجد الأمن والطمأنينة والاستقرار فى صحن الأزهر فقد كان يشعر أنه فى وطنه وبين أهله لا يحس غربة ولا يجد ألما فهو يتشوق ليلتقى شيئاً لم يكن يعرفه وكان يشعر شعورًا غامضاً تجاه العلم فكان يتشوق أن يبلغ من العلم أكثر ما يستطيع أن يبلغ وكان يتمنى أن يغرق فى بحر العلم، وكان هذا الشعور ينسيه لذات الريف.
- وكان الأزهر بعد إنصراف المصلين من صلاة الفجر يعجب الفتى حيث كان هدوء وفتور على عكس أصواتهم فى الظهيرة، فقد كانت قوية عنيفة كما أن فى أصوات الفجر دعاء للمؤلفين يشبه الاستعطاف، وفى الظهر هجوماً على المؤلفين وكان صاحبه يستمع إلى درس فى أصول الفقه، وكانت كلمة الفقه وغيرها تملأ قبله رهباً ورغبًا ومهابة وإجلالاً، كان الصبى يتمنى أن تتقدم به السن ليفهم أصول الفقه وكانت جملة (الحق هدم الهدم) سبباً فى إصابته بالأرق لأنه لم يفهم معناها لصغر سنه وقلة خبرته بالعلم ومعناها إزالة الباطل حق. - وكان الصبى يفهم دروس الحديث باستثناء الأسماء الكثيرة التى تسبقها كلمة (حدثنا) ولم يكن يفهم كذلك (العنعنة المملة).
- وكان اليوم ينتهى بعودة صاحبه إليه فيأخذ بيده فى غير كلام حتى يرده إلى البيت ويستعد الصبى لاستقبال حظه من العذاب.


===============================


أحداث الفصل:
- كانت الوحدة المتصلة مصدر عذاب الصبى، فقد كان أخوه يتركه، ويذهب إلى غرفة أخرى من غرفات الربع ليلقى أصحابه فينفقون وقتاً طويلاً فى الدعاية والتندر بالشيوخ والطلاب وكان الصبى يحزن لأنه لا يستطيع أن يشاركهم الضحك والتندر واستعادة دروس الإمام (محمد عبده).
- كان الصبى يتبع حركات الجماعة وضحكاتهم فيمتلىء قلبه بالأسى والحزن لأنه لا يستطيع أن يتحرك من مجلسه خوفًا من أن يفاجئه أحد المارة فيراه وهو يسعى متمهلاً.
- وتذكر منزله فى قريته وكيف كان سعيدًا بحياته مع أخواته وأهل قريته كل هذا كان يملأ قلبه حسرات.
- وكان يصرفه عن هذه الذكريات صوت المؤذن يدعو إلى صلاة الفجر فى (جامع بيبرس) وهو لا يستحب صوت هذا المؤذن لأنه كان قبيحاً كمؤذن قريته.
- وكان الصبى يقبل على طعامه ويأتى عليه كله إذا أكل بمفرده إرضاء لأخيه حتى لا يظن أنه مريض أو حزين ثم يعود إلى سكونه فى ركنه الذى اضطر إليه.
- وكان للظلمة صوت يدركه الصبى، صوت يشبه طنين البعوض وكان مصدر هذا الصوت هو حس الصبى المضطرب وقد ألف الصبى صوت الظلمة واطمأن إليه، ولم يكن صوت الظلمة هو الصوت الوحيد الذى يفزعه، فقد كانت أصوات الحشرات، وصغار الحيان تملأن نفسه خوفاً ورعباً ولم يكن الصبى يخبر أخاه عن هذه الأصوات لأنها تكف عن الحركة وإصدار الأصوات إذا أضىء المصباح، فقد كان يخاف أن يظن بعقله وبسجاعه الطنون.
- وعندما يؤذن لصلاة العشاء يشعر الصبى بالأمل واليأس حيث يضىء أخوه المصباح فيشيع فى الغرفة شيئاً من الأنس ولكنه بعد أن يلقى الوسادة إلى الصبى ليضع رأسه عليها واللحاف الذى يلتف فيه لينام يطفىء المصباح وينصرف، فيعود الصبى إلى أرقه ويأسه وعندما يرجع أخوه من إعداده لدرس الغد مع أصحابه يظن الصبى غارقاً فى نوم عميق وماذاق من النوم شيئاً ولكنه كان ينتظر عودة أخيه حتى يشعر بالأمن وهنا تتصل يقظته الآمنة بنومه اللذيذ.


==================================



***********************************************
أ/أحمـــــــــــد البسيوني
المشــــــــــــــرف العام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Ahmed Al Basyuni
مشرف عام
مشرف عام


ذكر
عدد الرسائل : 4242
العمر : 50
الموقع : www.stars.dogoo.us
حالتك الآن : الحمد لله على أية حال
الأوسمة :
الإدارة :
  :
تاريخ التسجيل : 16/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات اللغة العربية للصف الثالث الثانوي   الجمعة نوفمبر 09, 2007 2:38 pm



أحداث الفصل:
- الصبى يستيقظ على صوتين أحدهما صوت عصا غليظة والآخر صوت إنسانى، يقترب الصوتان من غرفة الصبى ثم يبتعدان.
- ثم يرتاع الصبى لهذين الصوتين ويفكر فيهما، ويبحث عن مصدرهما ولكنه لم يظفر بطائل.
- وفى كل يوم يستيقظ الصبى على هذين الصوتين ولكنه لم يجرؤ على أن يسأل أحد عنهما، وفى فجر الجمعة يسمع طرقاً عنيفًا على الباب كان هذا الطرق لصاحب الصوتين (صوت الرجل وعصاه) وهنا عرف الصبى مصدر الصوتين إنهما للحاج على وعصاه.
- كان الحاج على قد جاوز السبعين ولكنه محتفظ بقوته وقد كان فيما مضى تاجرًا للأرز ولذلك كان يطلق عليه (الرزاز) ولما تقدمت به السن ترك التجارة.
- توطدت العلاقة بين الحاج على وطلاب الأزهر وكان الطلاب يلتقون به كل يوم جمعة ويتناولون معه طعامهم، وكان الحاج على أسرع الناس خاطرًا وأظرفهم نكتة وأطولهم لسانًا وأخفهم دعابة وكان يتكلف التقوى والورع فيصلى الفجر وجميع الصلوات ويذكر الله كثيرًا ورغم ذلك فقد كان يتبع عيوب الناس.
- كان الشباب يجدون عنده الراحة من عناء العلم وثقله فيمرحون ويلعبون وكان يوم الجمعة فى حياة الطلاب هو يوم البطون فقد كانوا يلتقون (بالحاج على) فى ذلك اليوم ويصنعون الطعام الشهى الذى تثير رائحته العمال والفقراء فيشعرهم ذلك بالحرمان ويكتفون بالاستمتاع بالرائحة.
- كان الصبى يشعر بالخجل والإضطراب أثناء تناوله الطعام مع الشباب والشيخ فقد كان يخيل إليه أن عيون القوم تلحظه، وتمضى الأيام والشهور وتتفرق الجماعة ويُنسى الشيخ وذات يوم وصل إلى مسامع الصبى نبأ وفاة الحاج على فحزن لذلك حزنًا شديدًا ودعا له بالرحمة.


=================================


أحداث الفصل:
- يتحدث الكاتب عن غرفة أخرى من غرفات الحى وكانت هذه الغرفة مصدر سعادة وفكاهة لهؤلاء الشباب كان يسكنها شاب أكبر من هؤلاء الطلاب وأقدم منهم عهدًا بالازهر كان عقله محدودًا ورغم ذلك كان واسع الثقة بنفسه بعيد الطمع فى مستقبله.
- كان يشارك أصحابه فى دروس الفقه والبلاغة ودرس الأستاذ الإمام محمد عبده.
- كان هؤلاء الشباب يضيقون بكتب الأزهر ومناهجه تأسيًا بأستاذهم الإمام محمد عبده، فقد كان الإمام يدل طلابه على كتب قيمة فى النحو البلاغة والتوحيد لا تقرأ فى الأزهر وكان الطلاب يشترون الكتب التى ينوه بها الإمام وإن تعذر شراؤها استعاروها من مكتبة الأزهر.
- كان الشباب يحبون الإمام ويفخرون بكونهم من تلاميذه وكان ذلك سبباً لامتيازهم وتفوقهم.
- وكان يتقرب إلى هؤلاء الشباب ضعاف الطلاب وأوساطهم ليعرف الناس أنهم من أصفيائهم، ومنهم الشاب الذى يسكن الغرفة.
- اتصل الشاب بهؤلاء الشباب ولكنه كان مثار ضحكهم بسبب جهله ولم يكن يغضب لذلك فكل ما كان يعرفه من العروض فى بحور الشعر هو كلمة (البسيط) فكلما عرض للشباب بيت من الشعر أظهروا العجز عن رده ووزنه حتى ينبههم أنه من البسيط فيضحكون ويستهزئون وهو مبتسم راض.
- ولم يستطع الشاب مسايرة هؤلاء الشباب، فأخذ يتخلف عن الدروس ولكنه ظل محسوبًا على الأزهر.
- وقد ارتقت حياة هؤلاء الشباب بفضل تفوقهم فيتصلون بأبناء الأسر الغنية الذين كانوا يطلبون العلم فى الأزهر والشاب يشاركهم اتصالهم بأبناء هذه الأسر الغنية.
- وتمضى الأيام ويتفوق هؤلاء الطلاب ولكن الشاب لا ينساهم حيث يزورهم من حين لآخر.
- ويشارك (الشاب) الأستاذ الإمام فى محنته السياسية، كما اتصل بخصومه وبالمحافظة أيضًا، ويتكشف الأمر ذات يوم فتنقطع الصلة بينه وبين أصدقائه ويخسر كلَّ شىء.
- ثم يعرف أن الشاب قد مات ولا يعرف أحد سبباً لموته هل المرض أم الحسرة أم الحرمان أم قضاء الله؟ المهم لم يحزن من أجله أحد وإنما رددوا قول الله تعالى (إنا لله وإنا إليه راجعون).


==================================

أحداث الفصل:
- تأثر الصبى بالربع فقد اكتسب فيه العلم بالحياة وشئونها، ولقد أسلمه أخوه إلى أستاذ جديد وقد عرف هذا الأستاذ بالذكاء، ولكن ذكاءه كان مقصورًا على العلم فقد كان قليل الخبرة بالحياة العملية بارعًا فى العلوم الأزهرية وقد عرف الصبى أستاذه من طريق مشيه ومن قدميه فقد تعثرت قدما الأستاذ بيد الصبى وكادت تقطعها.
- وقد اتبع الأستاذ طريقة جديدة فى التدريس، فلم يبدأ درس الفقه بالقراءة من كتاب كما تعود الشيوخ ولكنه سيعلمهم الفقه فى أكثر من كتاب وقد اتبع ذلك أيضاً فى دروس النحو وقد سعد الصبى بأستاذه وبطريقته فى الشرح.
- وأقبل اليوم المشهود، حيث أنبئ الصبى أنه سيذهب إلى الامتحان فى حفظ القرآن تمهيدًا لانتسابه للأزهر ولم يكن الصبى قد تهيأ لذلك فخفق قلبه واضطربت نفسه، وقد دعاه أحد الممتحنين بقوله (أقبل يا أعمى) وقد وقعت هذه الجملة من أذنه ومن قلبه أسوأ وقع.
- ودهش الصبى للامتحان فهو لا يدل على حفظ ولكنه انصرف راضياً عن نجاحه محتقرًا الامتحان الذى لا يكشف عن قدرة فى الحفظ.
- وقد سعد الفتى بالسوار الذى دار حول معصمه فهذا دليل على أنه مرشح للانتساب إلى الأزهر.
- وجاء يوم الكشف الطبى واجتازه الصبى حيث أخذ الطبيب ذراع الصبى وخط فيها خطوطًا، وبهذا أصبح طالبا منتسبا إلى الأزهر.


=======================================


أحداث الفصل:
- كانت الحياة شاقة على الصبى وعلى أخيه، فقد كان الصبى نهما للعلم كان لا يقنعه ما يقدم له ويراه قليلاً، وقد ثقلت الوحدة عليه وقد ثقل على أخيه اضطراره إلى قيادته إلى الأزهر وإلى البيت صباحاً ومساءً كما ثقل عليه أن يتركه وحيدًا.
- ولم يشك الصبى لأحد مشكلته، ولقد دعيت الجماعة عند صديق سورى خارج الحى وترك الصبى وحيدًا فى غرفته، وهنا أحس بالحزن يطغى عليه فبكى بكاءً شديدًا.
- جاء خبر مجىء ابن خالته حلاً لمشكلته فلن يكون وحيد بعد ذلك.


=======================================

أحداث الفصل:
- كان الصبى يحب ابن خالته حيث رافقه فى صباه فى القرية، ورغم أنه كان يسكن بعيدًا عنه إلا أن ابن خالته كان يزوره ويقضى معه الشهر وألاشهر يلعبان معًا ويذهبان معًا إلى الكُتَّاب ويقرآن القصص معًا أويضًا يتنزهان.
- ويأتى إلى ابن خالته ومعه الزاد على أنه سيذهب معه إلى القاهرة ليطلب فيها العلم معًا، ولكن الشيخ (أخا الفتى) يرى أن الوقت لم يحن لذهابهما إلى القاهرة فيحزنان كثيرًا.
- وقد علم الصبى أن ابن خالته قادم إلى القاهرة وقد وقع هذا الخبر من نفس الصبى موقعًا حسنًا، وبات ليلته آمنًا مطمئنًا لا يرهب شيئًا ورغم القلق الذى ساوره إلا أنه كان فِرحًا مبتهجًا.
- وظل الصبى ينتظر قدوم ابن خالته، فى قلق، إلى أن وصل بعد العصر وتعانقا ضاحكين، وكان السائق يتبع ابن خالته حاملاً معه الطرف والزاد وقد تغيرات حياة الصبى كلها منذ ذلك، فلم يعد يشعر بالعزلة.


===========================================


أحداث الفصل:
- تغيرت الحياة المادية للصبى فقد هجر مجلسه من الغرفة التى كان ينام فيها فأصبح يقضى يومه أو أكثرهُ فى الأزهر والمساجد حوله لدروسه، وأصبح يجلس مع صديقه (فى الربع) يلهوان بالحديث قليلاً، وبالقراءة كثيرًا، وتعرف الربع وشئون أهله.
- كان يخرج مع صاحبه وقت الدرس إلى الأزهر يسلكان الطريق الذى كان يسلكه أخوه مارًّا (بسيدنا الحسين) قارئًا الفاتحة دائمًا وخصص له أخوه مقدارًا بسيطًا من النقد للإفطار إلى جانب (جرايته) من الأزهر يتلذذ من أطايب الطعام والشراب من هذا المبلغ رغم قلة المبلغ.
- حرص الصبى على المواظبة على حضور دروس الفقه والنحو للشيخ المجدد ، ولكنه كان يطمع أن يسمع لغيره من الشيوخ فضلاً عن سماعه من أخيه، ولكن شيخه هذا كان غليظ الطبع عنيفا، سريع الغضب يعامل طلابه بقوة، ومن هنا ابتعد الطلاب عن سؤاله، وخلوا بينه وبين الشرح فقط.
- كان يوم الصبى مليئًا بحضور الدروس، فدرس الفجر ثم الضحا، ثم قراءة واطلاع على الكتب حتى تغرب الشمس فيذهب لدرس المغرب فى (المنطق) مع الكبار على شيخ لم يأخذ شهادة العالمية، فلم يكن بارعًا فى العلم ولا ماهرًا فى التعليم وكان سريع الغضب حادًّ فى طبعه ولكنه لم يكن يشتم الطلبة ولا يعاملهم بقسوة.
- وجاءت إجازة الصيف وأخذ يفكر فى البقاء بالقاهرة التى أحبها كما كان يفعل أخوه الذى كانت أسرته تعظمه، وترى ذلك دلالة على الجد والاجتهاد ولكنه وجد نفسه فى القطار ذاهبًا إلى الريف.



==========================================



أحداث الفصل:
- وصل الصبى وابن خالته إلى القرية فلم يجدا أحدًا فى انتظارهما ـ كالعادة ـ فى المحطة وصلا إلى الدار فوجداها كما هى تجرى أحداثها لا تتغير ولم تعلم بعودتهما ولم تستعد لهما ولم ترسل أحدًا لاستقبالهما ولذلك وجد الصبى فتورًا لم يعرفه عندما كان أخوه الأزهرى يعود إليهم فحزن وكتم فى قلبه كثيرًا من الغيظ وخيبة الأمل.
- كما استقبله أهل القرية استقبالاً فاترًا، وكأنه كان بينهم ولم يسافر إلى القاهرة ولم يفارقهم سنة كاملة، مما جعله يشعر بالضآلة وعدم التقدير.
- لاذ الصبى بالصمت، ولم يمض إلا القليل حتى غير رأيه فى معاملته للناس وأصرَّ على أن يغير رأى الناس فيه، ويلفت أنظارهم إليه، فبدأ يتمرد على من كان يظهر لهم الطاعة والخضوع، فأخذ ينكر على والده قراءة (دلائل الخيرات) الذى يظهر فيه التوسل بالأنبياء والأولياء فلا ينبغي أن تكون هناك واسطة بين العبد وربه ويعد هذا لونًا من الوثنية والشرك فغضب منه والده غضبًا شديدًا وهدده بألاَّ يجعله يعود إلى الأزهر ويكون قارئًا فى المآتم فقط ولكنه كظم غيظه، وأخذ يسأل الصبى عن حال أخيه الشيخ الأزهرى، وماذا يقرأ من الكتب وعلى من يتردد من علماء الأزهر.
- وكان الصبى يجيبه عن كل تساؤلاته ـ ولا يصيبه السأم ولا يزداد إلا إصرارًا وعنادًا من موقفه وإنكارًا لقضية التوسل ثم خرجت القضية من إطار الأسرة وأصبحت منتشرة فى القرية كلها واتهموا الصبى بأنه ضال ومضل متأثرًا فى ذلك بالشيخ (محمد عبده) وآرائه الفاسدة، وأخذ الصبى يحاور شيوخ القرية والمتعلمين بها وأبوه يسعد عندما يناقشهم الصبى ويجد لذة فى مجادلتهم ـ على الرغم من أنه لا يقنع برأيه فى عجز الأولياء عن إحداث الكرامات وإنما كان يحب أن يراه منتصرًا على محاوريه ومخاصميه من باب التعصب لابنه الصبى.
- وبذلك تغير موقف الوالد منه، وتغير موقف الناس منه فشغلوا بالتفكير فيه وعاد إلى الأزهر مكرمًا معززًا.


=========================================


أحداث الفصل:
- عندما وصل الصبى إلى القاهرة سمع ذكر الأدب والأدباء كما سمع العلم والعلماء سمع عن الشيخ (الشنقيطى) الذى ليس له نظير فى حفظ اللغة ورواية الحديث وكان مشهورًا بسرعة الغضب وله مكتبة مليئة بالمخطوط والمطبوع فى مصر وأوروبا.
- حفظ الصبى (المعلقات) من الشعر ومقامات الحريرى ونهج البلاغة للإمام على بن أبى طالب ، حتى وجد الشباب متحمسين لدرس يلقيه الشيخ المرصفى عن الأدب (لديوان الحماسة) ومالبثوا أن انصرفوا عنه لأنهم لم يروا فيه جديدًا ولم يكن من الدروس الأساسية فى الأزهر وإنما هو من العلوم الحديثة، ومع ذلك كانوا حريصين على حضوره، لأن الأستاذ (الإمام محمد عبده) كان يحمى الشيخ المرصفى ويقربه إليه.
- كان الصبى يتمتع بقوة ذاكرة لحفظ أى شىء يسمعه أو أى شىء مضى شرحه فأحبه (الشيخ المرصفى) فكان يصحبه حتى الأزهر وأحيانا يبعد معه فى السير، ولزم الصبى درسه ولم يكن للشيخ حديث غير الأدب ونقده لسوء مناهج التعليم بالأزهر وشيوخه وكان ذلك يؤثر فى نفس الصبى أعمق تأثير.
- وضع الشيخ المرصفى خطة منهجية لتحليل درس الأدب للتلاميذ، فلم يكن فقط أستاذًا عالمًا وإنما كان أديبًا ومثلاً أعلى للصبر على المكاره والرضا بالقليل وبر الوالدين.
- كان الشيخ المرصفى والصبى وبعض تلاميذه يهاجمون بعض كتب الأزهر العقيمة ويفضلون قراءة (دواوين الشعر) بما فيها شعر المجون ويسخرون من الشيوخ وقد علم بذلك شيخ الأزهر الذى أمر بشطب أسمائهم من الأزهر، الأمر الذى جعل الصبى يهاجم شيوخ الأزهر فى إحدى الصحف فطمأنه مدير الجريدة وتبين للصبى بعد ذلك أنهم لم يُشْطَبُوا من الأزهر وأن الأمر لم يكن إلا تهديدًا لهم.


***********************************************
أ/أحمـــــــــــد البسيوني
المشــــــــــــــرف العام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Ahmed Al Basyuni
مشرف عام
مشرف عام


ذكر
عدد الرسائل : 4242
العمر : 50
الموقع : www.stars.dogoo.us
حالتك الآن : الحمد لله على أية حال
الأوسمة :
الإدارة :
  :
تاريخ التسجيل : 16/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات اللغة العربية للصف الثالث الثانوي   الجمعة نوفمبر 09, 2007 2:40 pm

ثالثا:

على باب الأزهر
قصة الأيام الفصل الاول
احداث الفصل
- أمضى الفتى أربعة أعوام فى الأزهر مرت عليه كأنها أربعون عاما، وقد ضاق الفتى بهذه الحياة بسبب الرتابة وعدم التغيير حيث لا تضيف الى علمه جديدا.
- تغيرت حياته بعد ما سمع اسم الجامعة ، ولكنه كان قلقا خائفا من عدم قبوله بها، لأنه مكفوف.
- اعجب الفتى بأول درس بالجامعة لأحمد زكى بك عن الحضارة الاسلامية لأن حديث أحمد زكى بك كان موجها إلى الطلاب حيث بدأ بتحيتهم، وألقى الدرس معتمدا على ذاكرته لا قارئا من كتاب كما فى الأزهر.
- وقد شغلته الجامعة عن دروسه فى الأزهر فكان لا يصغى ولا ينتبه أثناء إلقاء الدروس.
- تشوق الفتى الى الدرس الثانى للاستاذ أحمد زكى بك عن الحضارة المصرية القديمة كما ازداد شوقه للأستاذ الإيطالى أغناتسيو الذى سيتحدث بالعربية فى موضوع غريب هو (أدبيات الجغرافيا والتاريخ) لكنهم لم يفهموه لأنهم لم يسمعوه أصلا، فقد كان ضئيل الصوت فاختارت الجامعة طالبا يبلغ عنه.


=================================

الفصل الثانى
عندما خفق القلب لأول مرة
احداث الفصل
كان للشيخ عبد العزيز جاويش فضل كبير على الفتى من ذلك أنه :
- قدمه للجماهير فى الاحتفال برأس العام الهجرى لإلقاء قصيدة كان نظمها بمناسبة عيد الهجرة.
- أشرك الفتى فى تحرير مجلة الهداية مما أكسبه خبرة فى المجال الصحفى.
- كلفه بتدريس الأدب فى المدرسة الثانوية التى أنشأها خدمة للوطن لا طمعا فى الربح
- وقد ظهر فضل الأستاذ أحمد لطفى السيد على الفتى فيما يلى :-
- تعريفه برجال الصحافة والأدب رفاق دربه أمثال (محمود عزمى والسيد كامل وهيكل وكامل البندارى وغيرهم)
- تعريفه بنبوية موسى أول فتاه تحصل على الشهادة الثانوية
- تعريفه بالأدبية مى زيادة



=====================================

اساتذتى
احداث الفصل
- أثر الأساتذة، المصريون بالجامعة على تكوين شخصية طة حسين وحياته فقد جددوا فهمه للحياة قديمها وحديثها وغيروا نظرته الى المستقبل فأظهروا شخصيته المصرية العربية بقوة أمام الغربيين وكاد يفنى فيهم فجمع بين الأصالة والحداثة وعلم الشرق والغرب.
- وقد تفاوت أساتذته المصريون فى اختلاف علمهم ودرجة ثقافتهم وتصرفاتهم تفاوتا كبيرا فرأينا منهم الصارم الحازم ومنهم المازح الباسم وكان فيهم صاحب العلم العميق والثقافة المتنوعة.
- ومن أساتذته إسماعيل رأفت وكان يدرس لطلابه الجغرافيا وحفنى ناصف الذى عرف بتواضعه وكان يدرس لطلابه الأدب العربى القديم، ومحمد الخضرى الذى كان يدرس لهم التاريخ الإسلامى.


=====================================

كيف تعلمت الفرنسية
احداث الفصل
- بداية تعلم الفتى الفرنسية ، حيث ذهب إلى مدرسة مسائية تدرس اللغة الفرنسية وسمع الفتى الدرس الأول من كهل مصرى انبهر بطريقة نطقه للفرنسية وشرحه لها وقد ساءه إعراض الأستاذ عنه واهتمامه بالطلاب الآخرين.
- اتصلت المودة بين الأستاذ الكهل والفتى حيث كان أبو الأستاذ قاضيا شرعيا فى المدينة التى نشأ فيها الفتى واضطر الفتى إلى البحث عن معلم آخر يلقنه أوليات هذه اللغة تلقينا منظما على أن يحتفظ بمعلمه الأول وقد تحقق له ما أراد.
- جعل الفتى ينتقل من معلم الى معلم حتى وجد مشقه من أجر الدروس التى كان يدفعها إلى أن تعرف ذات يوم على محمود سليمان رفيق صباه ابن ملاحظ الطرق الزراعية فى مدينته والذى يسر له تعلم الفرنسية بلا مشقة ولا عناء فقد كان يعلمه قواعد النحو الصرف مقابل تعلمه الفرنسية.
- سيطرة فكرة السفر الى فرنسا على فكر الفتى
- كتابة الفتى الى رئيس الجامعة (الأمير أحمد فؤاد) طلبا يبدى فيه رغبته فى الموافقة على اختياره للسفر إلى فرنسا مبعوثا من قبل الجامعة.
- رفضت الجامعة طلبه بدعوى عدم انطباق الشروط عليه، ولكن الفتى لم ييأس فقد كتب كتابا آخر يطلب فيه أن تعتبره الجامعة حالة استثنائية وأن تعيد النظر فى شأنه.
- رفضت الجامعة للمرة الثانية طلبه بحجة عدم معرفة الفتى للفرنسية.
- ازداد إصرار الفتى وكتب بعد شهور كتابه الثالث مطالبا بتحقيق رغبته للسفر من أجل دراسة العلوم الفسلفية والتاريخية.
- الجامعة تقرر النظر فى إيفاد الفتى إن حصل على العالمية فقبل التحدى وحصل عليها.



=========================================


الفصل الخامس
الفتى فى فرنسا
احداث الفصل
- استقبل الفتى حياته فى (مونبلييه) بفرنسا بالسعادة فقد حقق أمله بالسفر إلى أوروبا وقد تغيرت حياته فلم يعد يشعر بالحرمان كما كان يشعر به من قبل.
- كان يذهب إلى الجامعة فيسمع دروسا فى الأدب والتاريخ واللغة الفرنسية.
- وكان يجد سعادته فى تحصيل العلوم وكان يحسب بأنه قد علم ما لم يكن يعلم.
- ولكى يحصل على اليسانس كان عليه أن يتقن لغتين إحداهما الفرنسية والأخرى هى (اللاتينية) والتمس لنفسه معلما للغتين الفرنسية واللاتينية.
- وأقبل الفتى على الكتابة البارزة حتى أحسنها ولكنه ضاق بها لأنه اعتاد التعلم بأذنيه لا بإصبعه لذلك احتاج إلى من يقرأ عليه ما يريد فى اللاتينية والفرنسية وأعانته الجامعة مرة بمال يساعده على ذلك.
- اختلف الفتى مع أخيه وسكن كل منهما فى منزل مستقل، ورغم ذلك فكانا يلتقيان من آن لآخر.
- وكان الفتى يشعر بالوحشة حين يخلو إلى نفسه ولكن الحياه ابتسمت له فلم يعد يشعر بتلك الوحشة حيث تسمع نفسه رجع ذلك الصوت العذب الرقيق الذى يشيع فيه البر والحنان حين يقرأ عليه كتابا من روائع الأدب الفرنسى القديم وأحس أن هذا الصوت قد دفع عنه ما ألقاه (أبو العلاء المعرى) من ظلمة اليأس.
- ذات يوم جاءه رفيقه الدرعمى يخبره أن الجامعة المصرية بعثت إليهم تطالبهم بالعودة إلى مصر فورا مع أول سفينه فإذا به يشعر أن آماله العذاب قد استحالت إلى آمال كذاب.



=========================================

الفصل السادس
الصوت العذب
أحداث الفصل
- شعر الفتى ورفيقه فى العودة إلى مصر بالعناء والمشقة وخيبة الأمل لأن الأزمة المالية التى حلَّت بالجامعة حالت دون تحقيق الرفيقين آمالهما.
- ومما سبب له الحزن كذلك أنه سيحرم من الصوت العذب الذى ملك عليه نفسه كما أنه سيكون عالة على أبيه وأخيه.
- ومما سبب الضيق لهما أنهما بقيا فى السفينة أياما فى ميناء الاسكندرية لأن البلاد كانت فى حالة حرب ولم تسمح للسفينة بالنزول بأرض الوطن.
- أقام الفتى ثلاثة أشهر فى القاهرة فى شقاء واستمر الصوت العذب يناجيه ويشجعه على احتمال المصائب ولكنه لم يعد يصبر عليها حتى لامه بعض أصدقائه وحاولوا أن يخففوا عنه ولكنه استمر يشكو الزمان.
- طلب عبد الحميد حمدى من الفتى نشر كتابه عن أبى العلاء بجريدة السفور فاستجاب الفتى حيث وجد ما يشغله لبعض وقته، على الرغم من أنه لم يفد من نشره مالا.
- ثم دعاه (علوى باشا) لمقابلة السلطان (حسين كامل) بعدما انفرجت أزمة الجامعة وقد سأله السلطان عن أول من رفع شأن التعليم فى مصر ؛ فسكت الفتى ولم يجب. مما أثار السلطان.. وقد أجاز السلطان كل واحد بخمسين جنيها فلما قرر الرفاق التبرع بالمبلغ غرق علوى باشا فى الضحك ونصحهم بالترفيه عن أنفسهم ورد المبلغ بعد أن يصبحوا أغنياء.
- الأستاذ لطفى السيد والأمير أحمد فؤاد ييسران للفتى السفر وكان الفتى سعيداً بذلك.



=========================================


الفصل السابع
فى الحى اللاتينى
أحداث الفصل
- سعادة الفتى بسفره إلى فرنسا لمواصلة الدراسة ولقاء صاحبة الصوت العذب.
- شقاؤه بآفة العمى التى ابتلى بها صغيرا ولازمته كبيرا فسببت له الكثير من المصاعب ولكنها لم تصرفه عن الدراسة.
- تأثره بأبى العلاء فكان يتحرج فى كثير من الأشياء أمام المبصرين.
- لما عاد إلى مصر أهداه أكبر إخوته غطاء آخر ذهبيا يليق بمكانته بين رفاقه وبمنزلته بين من يزورهم من مشاهير مصر.
- ثم تقرر عودته إلى أوروبا وتقرأ عليه ثلاثة كتب تجعله يضيق بالحياة والناس ولكن صاحبة الصوت العذب تخفف عنه كثيرا :
- كانت أولها من علوى باشا إلى أكبر إخوته يخبره بأن الظروف المالية للجامعة لا تسمح بذهاب الفتى فى بعثته لفرنسا وتوجب أن ترد بعثته، وهو يقترح أن ترسل أسرة الفتى نصف المرتب الذى كانت تدفعه الجامعة، ويتبرع علوى باشا بالنصف الآخر حتى يتحقق ما يتنماه الفتى.
- وثانيهما كان رد أخى الفتى الذى لم يوافق على ذلك لأن الأسرة فقيرة.
- وثالثهما من أخيه الأكبر يطالبه برد الغطاء الذهبى لنظارته.
- ويسيطر عليه الأسى وهو فى القطار فى طريقه الى باريس إلى أن استقر بفندق فى الحى اللاتينى وتهيأ لاستقبال من يحب.



=======================================


الفصل الثامن
احداث الفصل
- سعادة الفتى بحياته فى باريس رغم ما فيها من مشقة، فقد كان يوزع مرتبه القليل بين المسكن والطعام والشراب وأجر السيدة التى كانت تصحبه إلى السوربون وتقرأ له أثناء انشغال صاحبة الصوت العذب، وكان كالسجين فى بيته، وكان يتمنى أن يذهب إلى بعض المسارح ولكن قول أبى العلاء إنه رجل مستطيع بغيره يرده إلى الرضا بالواقع.
- وكان عجزه عاما وشاملا، فهو شديد الحياء ويكره الإشفاق عليه ولذا انفرد بطعامه وشرابه فى البيت.
- وقد تعلم ارتداء الزى الأوروبى بسرعة.
- ولكى يتغلب على صعوبة دروس التاريخ والأدب فى السوربون قام بتحصيل برنامج المدارس الثانوية الفرنسية كما حاول إتقان الفرنسية ليجيد أداء واجباته. خاصة بعد أن علق أستاذ تاريخ الثورة الفرنسية على بحث قدمه الفتى بأنه سطحى لا يستحق النقد.
- وقد مرضت صاحبة الصوت العذب فزارها الفتى وصارحها بحبه فلم تجبه فأثر ذلك عليه ولام نفسه لتعريضها إياه لإشفاق تلك الفتاه.
- وبعد أن برئت صاحبة الصوت من مرضها كانت تلقاه كما تعودت فى رفق وعطف فعاد الشعور بالحب يطغى عليه، حتى ساءت حاله.
- ثم يلتقى وصاحبة الصوت العذب فيخبرها بأمره كله ويتفقان على المراسلة أثناء الصيف - وتذهب هى إلى قرية فى أقصى الجنوب وبعد شهر تدعوه ليقيم معها ومع أسرتها بقية الصيف فيذهب إليها ويشعر بأنه قد خلق من جديد.


======================================


الفصل التاسع
المرأة التى ابصرت بعينيها
أحداث الفصل
- كان الشك والحيرة هما السمة المسيطرة على الكاتب فى كل أمر، فقد أقام بينه وبين الناس حواجز ظاهرها الرضا والأمن وباطنها السخط والخوف والقلق واضطراب النفس فى صحراء موحشة لا يتبين فيها طريقا يسلكه ولا هدفا يسعى إليه.
- تتغير حال الفتى بعد لقائه بصاحبه الصوت العذب حيث أخذ يشعر بالأنس فى نفسه والثقة فى الناس ويجعله يبصر الحياه جميلة ليس كما كان يتخيلها فأخذت الثقة بالنفس تعود إليه وأخذ يتخلى عنه الشعور بالغربة فقد حولت فتاته شقاءه إلى سعادة.
- ثم تبدأ مرحلة جديدة فى حياة الفتى وهى مرحلة الخطبة فلم تكن خطبة كالتى يعتادها المحبون ولكنها كانت مليئة بالعمل الجاد والمواصلة للحصول على الليسانس ثم الدكتوراه
- ثم يتحدث الكاتب عن بعض الدارسين المصريين والمشاق التى يواجهونها فى دراسة اللغة اللاتينية.



=======================================


الفصل العاشر
يوم سقطت القنبلة على بيتى
احداث الفصل
- بعد ان نال طة حسين درجة الدكتوراه لم تمض ايام قليلة حتى تقدم لاحد اساتذة التاريخ للحصول على (دبلوم الدراسات العليا فى التاريخ فرحب الاستاذ بذلك وحدد له موضوعا عن التاريخ الرومانى القديم فقبله طة حسين رغم ما فى الموضوع من صعوبات كثيرة.
- بعد جهد وعناء استطاع توفير المراجع بمساعدة الجامعة المصرية.
- وقد كانت الغارات الجوية على باريس مصدر قلق للفتى، ورغم ذلك فلم تخفه هذه الغارات، ويوم سقوط قنبلة على الحياة المجاور اضطر الى النزول الى المخبأ المعد لمثل ذلك.
- وقد هاجر الى مونبلية لظروف زوجته التى كانت تنتظر مولودها ثم عاد الفتى الى باريس بعد مجئ مولودهما (الطفلة امينة) وسعادتها به الى باريس حتى يتفرغ هو لرسالته عن التاريخ ولكن حدث ان حال بينه وبين الرسالة حائل كاد ان يصرفه عنها وهو مرض احد اصدقاء دراسته فى باريس ولم يكن معه من يعتنى به نتيجه انتقال ادارة البعثة الى لندن، ولكن الحال انتهى به الى العودة الى مصر نتيجة لظروف مرضه، وخلال ذلك وضعت الحرب اوزارها فسعد الناس بذلك.
- ثم جاءت اخبار من مصر عن مطالبتها بالاستقلال وسعادة المصريين بذلك.
- وقد حرص طة حسين على استقبال سعد زغلول ورفاقه فى باريس وكان من اعضاء الوفد المصرى صديقه عبد العزيز فهمى.

***********************************************
أ/أحمـــــــــــد البسيوني
المشــــــــــــــرف العام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Mr Ahmed Al Basyuni
مشرف عام
مشرف عام


ذكر
عدد الرسائل : 4242
العمر : 50
الموقع : www.stars.dogoo.us
حالتك الآن : الحمد لله على أية حال
الأوسمة :
الإدارة :
  :
تاريخ التسجيل : 16/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات اللغة العربية للصف الثالث الثانوي   الجمعة نوفمبر 09, 2007 2:42 pm

الفصل الحادى عشر
رفضت ان احضر مؤتمرا للعميان
أحداث الفصل
- بدأت حياه الزوجين فى مصر متعثرة لضيق الرزق وقلة المال وقد عملا ألا تطول هذه الضيافة وألا يكونا عالة على أحد وقد هون عليهما هذه الحياة المتعثرة صديق كريم له دله على جمعية أقرضتهم قدرا من المال على مراحل بعد ان اقتطعت منه الفائدة.
- رغم صعوبة الأحوال تمكنا من تدبير منزل متواضع فى حى السكاكينى بعدها بدأت أولى محاضراته الجامعية التى سعد بها الزوجان.
- مقابلة الكاتب لرئيس الديوان السلطانى وإعجابه به كما أنه قابل السلطان الذى رحب به وأبدى استعداده لمساعدة الكاتب فى كل ضائقة تمر به.
- تعقدت الأمور بينه وبين الجامعة بسبب طلبه زيادة راتبه لأنه يحتاج إلى رفيق بأجر يقرأ له، واعترضت الجامعة على هذا فتقدم باستقالته فأخبره سكرتير الجامعة بأن المجلس مزمع على قبول استقالته ومطالبته برد المال الذى أنفقته الجامعة عليه خلال دراسته فى فرنسا فنصحته زوجته بالرجوع عن الاستقالة فالرجوع عن الحق خير من التمادى فى الباطل فرجع عن الاستقالة راغما.
- إهداء الكاتب للسلطان أول كتاب ألفه وهو بعنوان : (صحف مختارة من الشعر التمثيلى اليونانى)


طبعا منقول للفائدة

***********************************************
أ/أحمـــــــــــد البسيوني
المشــــــــــــــرف العام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ميدوجيمى
مراقب عام
مراقب عام


ذكر
عدد الرسائل : 1853
حالتك الآن : زى الفل والحمد لله
الأوسمة :
الإدارة :
  :
تاريخ التسجيل : 25/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات اللغة العربية للصف الثالث الثانوي   الأربعاء نوفمبر 14, 2007 11:42 am

تمام يا باشا بس ايه الصورة الحلوة دى

***********************************************
يــــارَبْ عَلمّنْي أنْ أحــبّ النَاسْ كَما أحــبّ نَفسْي
وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ
وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة وَأنّ حبّ
الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منة الله
نجم فعال
نجم فعال


انثى
عدد الرسائل : 97
  :
تاريخ التسجيل : 29/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: ملخصات اللغة العربية للصف الثالث الثانوي   السبت أكتوبر 25, 2008 6:09 am

احسنت صنعا يامستر..............بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ملخصات اللغة العربية للصف الثالث الثانوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
.•:*¨`*:•. منتديات النجوم.•:*¨`*:•. :: قسم خاص بالثانوية العامة :: المرحلة الثانية :: اللغة العربية-
انتقل الى: